حسن الأمين
332
مستدركات أعيان الشيعة
نهاهم عن التحكيم والحكم بالهوى فلم ينتهوا حتى رأوا سبة الجهل وحاولت نقصا من على وانما نقصت العلى في ذاك إن كنت ذا عقل فما علت العلياء إلا بمجده ولو خلع العلياء خرت إلى السفل وأما التي قد خصه ربه بها فليست برغم منك تدفع بالعزل أيعزل منصوب الإله بعزلهم إذا فلهم عزل النبيين والرسل وقست العلى بالنعل وهي بقلبها مواقعها جيد اللعينين والعجل فبشراكم بالنعل تتبع لعنة مضاعفة من تابعي خاصف النعل وما شان شان المجتبى سبط أحمد مصالحة الباغي الغوي على دخل فقد صالح المختار من صالح ابنه وصد عن البيت الحرام إلى الحل وقال خطيبا فيه ابني سيد يكف به الله الأكف عن القتل كما كف أيديكم بمكة عنهم لما كان في الأصلاب من طيب النسل وقد قال في السبطين قولا جهلتم معانيه لكن قد وعاه ذوو العقل امامان إن قاما وإن قعدا فما يضرهما خذلان من هم بالخذل فصيرتموا صلح الزكي مسبة وأكثر فيه العاذلون من العذل وتلك شكاة ظاهر عنه عارها وما هي إلا عصمة رثة الحبل لئن كنتم أنكرتم حسن ما أتى به الحسن الأخلاق والخيم والفعل لفي مثلها لام الذي لام احمدا على صلحه كفار مكة من قبل إلى أن يقول : هما أسسا ظلم الهداة وقد بنى غواتهم بغيا على ذلك الأصل ولولاهم ما كان شورى ونعثل ولا جمل والقاسطون ذوو الدخل ولا كان تحكيم ولا كان مارق ولا رمي الإسلام بالحادث الجل ولا كان مخضوبا علي بضربة لأشقى الأنام الكافر الفاجر الوغل ولا سيئت الزهراء ولا ابتز حقها ولا دفنت سرا بمحلولك الطفل ولا عمي القبر الشريف وقرب البعيد إلى الهادي وبوعد بالأهل ولا جنح السبط الزكي ابن أحمد لسلم ابن حرب حرب كل أخي فضل ولا كان في الطف الحسين مجدلا ولا رأسه للشام يهدى إلى النذل ولا سبيت يوما بنات محمد ولا آله أضحت أضاحي على الرمل ولا طمعت فيها علوج أمية ولا حكمت أبناء مثلة في النسل جعلتم تراث الأقربين لمن ناى وأدنيتم الأقصين عدلا عن العدل وأخرتم من قد علا كعبهم على خدود الأولى مالوا وملتم إلى المثل على أنني مستغفر من مقالتي وذكري شرودا سار في مثل قبلي فما خد من قستم به صالحا لأن يكون لعمري موطئ الرجل والنعل وأين سماء المجد من مهبط الثرى وأين سنام العلم من مدحض الجهل وأين السهى من بهجة الشمس في الضحى وأين العلى من منتهى البعد في السفل زعمتم بني العباس عقدة أمرها وما صلحوا للعقد يوما ولا الحل وجدهم قد كان أفضل منهم وما أدخل الشورى ولا عد للفضل وقد قدموا اليتيمي قدما لسنه وما قدموا الشيخ الشريف أبا الفضل لقد ظلموا العباس إن كان أهلها وإن لم يكن أهلا فما الولد بالأهل فما بالكم صيرتموها لولده وأثبتموا للفرع ما ليس للأصل وقد بذل العباس نصرة حيدر وبيعته بعد النبي بلا فصل وكان بحق الطهر كالحبر نجله عليما وأكرم بابن عباس من نجل ولكن أبى الأحفاد سيرة جدهم فجدوا بظلم الطيبين من النسل وغرهم الملك العقيم وعزهم فبعدا لعز عاد بالخزي والذل وقد قطعوا الأرحام بعد قيامهم بظلم مقام الأقربين من الأهل بحبس وتشريد وبغي وغيلة وحرب وإرضاء وخذل إلى قتل لأن قتلت آل النبي أمية فقتلاهم أوفى عديدا من الرمل وإن منعتها الماء تشفي غليلها فقد أرسلوه للقبور من الغل وإن حبست عنها الفرات فإنهم باجرائه اجرى فقبح من فعل وقد حيل فيما بين ذاك وبينهم فحاروا وحار العقل من كل ذي عقل وحاولت الأرجاس إطفاء نورهم بأفواههم والنور يسمو ويستعلي فعلمهم المنشور في كل مشهد وحكمهم المشهور بالنصف والعدل واسماؤهم تلو لأسماء ربهم وجدهم خير الورى سيد الرسل ويرفعهم في وقت كل فريضة نداء صلاة والصلاة من الكل مشاهدهم مشهودة وبيوتهم تراها كبيت الله شارعة السبل تشد الورى من كل فج رحالها إليها وتطوي البيد حزنا إلى سهل على كل عداء من السير ضامر يغول الفلا في كل هاجرة تغلي تؤم التي فيها النجاة وعندها مناخ ذوي الحاجات للفوز بالسؤل بيوت بإذن الله قد رفعت فما لها غير بيت الله في الفضل من مثل وفيها رجال ليس يلهيهم بها عن الله بيع أو سوى البيع من شغل أولئك أهلوها وأهلا بأهلها ولا مرحبا بالغير إذ ليس بالأهل أولئك لا نوكى أمية والتي قفتها فزادت في الضلالة والجهل أساءت إلى الأهلين فاجتث أصلها وبادت كما بادت أمية من قبل فسل عنهم الزوراء كم باد أهلها فأمست لفقد الأهل بادية الثكل أبيدت بها خضراء ذات سوادها فأضحت بها حمراء من حلب النصل وإن شئت سل أبناء يافث عنهم فعندهم أبناء صدق عن الكل فكم ترك الأتراك كل خليفة ببغداد خلفا لا يمر ولا يحلي وكم قلبوا ظهر المجن لهم بها وكم خلعوهم خلع ذي النعل للنعل وكم قطع الجبار دابر ظالمي أو لي عدله والحمد لله ذي العدل وقلتم أضاعوها كذبتم وإنما أضيعت بكم لما انطويتم على الغل وهل يطلبون الأمر من غير ناصر أو النصر ممن لا يقيم على إل كنصرة أنصار النبي ابن عمة فلم يبق منهم غير ذي عدد قل ونصر عبيد الله في يوم مسكن لسبط رسول الله ذي الشرف الأصل إذا انسل من جند عليهم مؤمر بجنح ظلام والدجى ستر منسل ولم يرع حق المصطفى ووصيه ولا حرمة القربى الحرية بالوصل ونصرة كوفان حسينا على العدي فلما أتاهم حل ما حل بالنسل وبيعة أشراف القبائل مسلما وقد أسلموه بعد ذلك للقتل ونصرتهم زيدا واعطائهم يدا وتركهم إياه فردا لدى الوهل ولو قام في نصر الوصي وولده حماة مصاديق اللقا صادقوا الفعل لقام بنصر الدين من هو أهله وذيد بهم من ليس للأمر بالأهل ولو كان في يوم السقيفة جعفر أو الحمزة الليث الصئول أو شبل لما وجدت ( أخرى ) سبيلا إلى العلى ولا هبط الأمر العلي إلى السفل ولكن قضى فيما قضى الله عنده وما خطت الأقلام في اللوح من قبل